أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

180

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير البحر على خمسة أوجه « 1 » « 2 » اليمّ * موسى والخضر * ماء العذب والملح * سبعة أبحر * بحر تحت العرش * فوجه منها ؛ البحر يعنى « 2 » » : اليمّ ، قوله تعالى في سورة الدّخان : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً « 3 » يعنى : اليمّ ؛ وكقوله سبحانه : وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ « 4 » . والوجه الثّانى ؛ البحر : « موسى والخضر » « 5 » عليهما السّلام ، قوله تعالى : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ « 6 » يعنى موسى والخضر على قول بعض أهل التّفسير « 7 » . والوجه الثالث ؛ ماء العذب والملح ؛ قوله تعالى في سورة الرحمن : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ « 8 » يعنى : الماء العذب والملح ؛ وقوله تعالى وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ يعنى : الماءين هذا عَذْبٌ فُراتٌ « 9 » الآية .

--> ( 1 ) ل ، م : « على أربعة أوجه » . ( 2 - 2 ) سقط من ص ، م . والإثبات عن ل . ( 3 ) الآية رقم 23 . ( 4 ) سورة الأعراف / 138 ، وسورة يونس / 90 . ( 5 ) في ص ، م : « موسى وخضر » والإثبات عن ل . ( 6 ) سورة الكهف / 60 . ( 7 ) هذا قول ضعيف ، وحكى عن ابن عباس . ولا يصح . ( تفسير القرطبي 11 : 9 ) « وهو من بدع التفاسير » ( الكشاف للزمخشري 1 : 476 ) ، وفي ( غرائب القرآن للنيسابوري 15 : 5 - 6 ) « ومن غرائب التفسير أن البحرين : موسى والخضر ، لأنهما بحرا العلم ، . . . ، لأن أحد البحرين إذا كان هو موسى - عليه السّلام - فكيف يصح أن يقول : ( حتى أبلغ مجمع البحرين ) ، إذ يؤول حاصل المعنى إلى قولنا : حتى أبلغ مكان يجتمع فيه بحران من العلم أحدهما أنا » ومجمع البحرين : المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر - عليهما السّلام - وهو ملتقى بحرى فارس والروم مما يلي المشرق . وقيل : طنجة . وقيل : أفريقية » . كما جاء في تلك المراجع . ( 8 ) الآية رقم 19 . ( 9 ) سورة فاطر / 12 ، ونحوه كما في سورة الفرقان / 53 .